
كثير من الأصدقاء يسألوني عن سبب انقطاعي عن التدوين ،
حسنا تتمثل مشكلة الانقطاع في الأتي:
- اليوم يوجد به 24 ساعة وفي هذه الساعات القليلة يوجد 8 ساعات للنوم + 2 ساعة دش وصلاة وقهوة وغيرها من بروتكولات الذهاب والإياب من العمل ويتبقى لنا 14 ساعة ،،،، تمام!!
- إذا قلنا بأن العمل الذي أصبح بمثابة كابوس لا يقل عن 10 ساعات يومياً،علماً بأن تسمية كابوس جاءت هنا لأن مجمل الوقت في الدوام جالس أمام اللاب توب مدعوم بإنترنيت تتراوح سرعته في التحميل ما بين 250 و300 كيلو بايت في الثانية ورغم هذا العرض المغري إلا انه لا يوجد وقت فراغ حتى لقراءة البريد الإلكتروني وذلك بسب الحاجة الدائمة بتتبع برمجيات التحكم والتعديل فيها بشكل مستمر.
المتبقي من الرصيد كم؟؟
4 ساعات ,, تمام!!
- 2ساعة استرخاء ، تلفزيون ،عشاء ، صلاة وعملية ” Defragmenter ” للجسم والعقل .
المتبقي من الرصيد 2 ساعة ,, تمام!!
لو افترضنا بأني مقطوع من الدنيا ولا أعرف أحد ،،، ولا في خروج ولا دخول ولا يوجد أي إلتزمات من أي نوع !!
إذا كوب كبير من القهوة والولوج للإنترنيت وتدوين حتى الثمالة صحيح ؟
طبعاً هذا صحيحا ولكن ليس مع اتصالاتنا الموقرة؟
عندما تكون في مكان لا يمكنك الحصول فيه على خدمة DSL أو خدمة WIMAX يجب عليك مجبراً رمي كوب القهوة بعيداً وراء ظهرك واستبداله ببرميل من القهوة لكي تكفيك مسيرة الألف ميل و الدخول للوحة الرئيسية في الموقع، والتي تستغرق مع الهاتف الريفي حوالي النصف ساعة بعد عملية “رفرش” متكررة وبشكل عشوائي وبعدد أحرف هذه التدوينة، علماً بأن خدمة المدار و ليبيانا تستغرق نفس الوقت ، ولو قلنا بأني بارد الأعصاب ولم أكل الماوس حتى تلك اللحظة!! تأتي هنا مرحلة الكتابة والتي تحتاج للضغط على زر صغير مكتوب عليه
” تدوينة جديدة” . . . . . . . . . ونصف ساعة أخرى ليظهر لك محرر التدوينات، طبعاً هذه نصف ساعة اضافية من المفترض أني انتظرتها بكل روح رياضية وبدون أن ابلع بعض أزرار الكيبورد غيضا، أو استبدل كافيين القهوة المخفف بهروين مركز!!!
وبعد كــــــــــــــل هذا الوقت يجب أن أكون ريلكس في التصفح ويجب أن أكون مهيأ نفسيا لأكتب هراء ٌ ما ..
والله العظيم صعب صعب صعب إن شخص يكتب في مثل هذه الظروف…
ربما ليبيانا نت تحل المشكلة في عرضها المعنون تحت عنوان “قريبا” ،،
وهنا اتذكر مقولة صديقي الجبالي التي تقول ” في ليبيا وحدها كلمة قريباً تعني شهور كثيرة أو ربما سنين قليلة”
أرجو لك الجنة يا أيها المتصفح الليبي بعد كل هذا الصبر.